المراصد و الانضمة المحلية للمتابعة

لقد تم الشروع في متابعة بعض المناطق الرطبة المختلفة منذ عدة عشريات سابقة قبل OZHM.ان المتابعة تخص بعض المكونات كالطيور المائية او نوعية المياه.هاته المتابعات كانت تخبرنا كثيرا عن تطور هذه المكونات غير انه قليلا ما يتم تحليل علاقة السبب بالنتيجة هذا ما يجعل الشرح محدودا فيما يخص الميولات الملاحضة.

في بعض المناطق الرطبة الكبرى لحوض المتوسط تمت محاولة وضع انضمة متابعة محلية تغطي عدة مواضيع او انواع.بصفة عامة كلفت منضمة نفسها بجمع معطياة المتابات التي اقيمت بطريقة متفرقة من طرف منضمات مختلفة و حتى التنسيق فيما بينها و هذا بغرض انتاج نضرة ساملة لتطور منطقة رطبة معينة.سمي البعض من هذه الانضمة مراصد مثل ما هو الحال في كمارق.

إليكم بعض الامثلة لهده التجربة

  • بحيرة إشكال-تونس
  • بحيرات برسبا-البانيا-اليونان-مقدوننيا
  • كمارق-فرنسا
  • حوض رون-البحر المتوسط-مشروع رومياو-فرنسا

تعد بحيرة إشكال بتونس التجربة الاكثر نجاحا إلى يومنا هذا في حوض المتوسط لنضام فعلي لمراقبة المناطق الرطبة الكبرى في سنوات1980-1990 وبسبب بناء سدود في حوضها و كذا الجفاف المتكرر ضيع إشكال أهم قيمته بالنسبة لطيور الماء الشتوية. بعد تهديدات اليونسكو بسحبها من المواقع العالمية اتخذت السلطات التونسية إجراءات تصحيحية و طلبت يد المساعدة من مكتب حوض المتوسط ل UICN و كذا من برج فلاط لوضع نضام متابعة من طرف الوكالة الوطنية لحماية المحيط ANPE ابتداء من 2002الى2003. تقارير سنوية للمتابعة تغطي مستويات المياه و ملوحتها منابت القصب المعا شب المائية طيور الماء المعششة و الشتوية الخ تصدر بطريقة منتظمة و يمكن تعبئتها بإتباع هذا الوصل. تستعمل دوما نتائج هذه المتابعة لتسيير الموارد المائية للبحيرة، خاصة لتسيير إنكسار الماء القادم من السدود واتصال البحيرة بالبحر عبر سد تينجا.

برنامج المتابعة هذا يبين بوضوح أن عملية ترميم النظام البيئي هي فعلا في طور الإنجاز، معظم المكونات البيولوجية رجعت إلى ما كانت عليه قبل سنوات 1980 منذ ذلك سحب الموقع من قائمة مواقع التراث العالمي التي تعتبر في حالة خطر.

بحيرات برسيا في البانيا، اليونان ، مقدونيا تشكل منطقة أساسية للتنوع الطبيعي للسكان. تأوي على سبيل المثال 08 أنواع من الأسماك المستوطنة أكبر مستوطن في العالم للبجع الأجعد، مختلف النباتات واللافقريات المستوطنة في اليلقات ..إلخ المجتع لحماية بريسيا بمساعدة برج فلاط طورت منذ 2007 نظام متابعة عابر للحدود لبحيرات بريسيا.

  • السنة الأولى 2007 -2008 تم تسخيرها لتحديد القواعد، الأهداف، سلم العمل، الرهانات الأساسية، مبادئ للعمل على مستوى عابر للحدود إلخ . وضعت قاعدة لمعطيات صلبة جامعة لمعلومات حول "من يتبع ماذا، أين، منذ، متى" في حوض البحيرات.

كل هاته المراحل المتتالية تم المصادقة عليه بعناية من طرف جميع الأطراف المشاركة للبلدان الثلاثة مرحلة تلوى مرحلة.

  • في المرحلة الثانية 2008-2009 تم اقتراح قائمة لسبعين مؤشر تغطي المواضيع الأساسية المختارة: الماء التنوع الطبيعي المواضيع ألاجتماعية و الإقتصادية. الطرق البروتوكولات الترددات والميزانية اللازمة ...إلخ وهذا بغرض متابعتها. يمكن تعبئة الدراسة الأخيرة هنا.
  • .عام2010 دخل نظام المتابعة العابرة للحدود حيز التنفيذ بالنسبة لعينة سفلية ل 22 مؤشر المؤشرات التي تعتبر كأولويات و كذلك التي يمكن تحقيقها على المدى القصير.في جانفي 2010 و لأول مرة تم حساب أو عد متناسق للطيور المائية الشتوية من طرف شركاء البلدان الثلاثة. مجهودات مماثلة هي الآن حيز التطبيق بالنسبة لمواضيع مختلفة أخرى كالأسماك المستوطنة. منابت القصب..الخ.

كمارق او ديلتة رون بفرنسا هي كذلك منطقة حيوية للتنوع الطبيعي لحوض المتوسط.اعتبرت يوما ما موقع واعد لامكانية تطوير مرصد محلي. يعتبر ربما أكثر المواقع الطبيعية تتبعا في فرنسا غير أن المعطيات متفرقة لدى العشرات من المؤسسات .المئات من المناشير و التقارير و بالتالي يصعب التوصل إليها.

و لهذا منذ 2001 اجتمع بعض الممثلين الكمارقيين تحت رعاية الحظيرة الجهوية الطبيعية لكمارق لخلق مرصد لها. بعد بضعة سنوات أولى واعدة توقف النظام بسبب نقص النضرة الطويلة المدى و كذا مشكل الحكم. تسعى بعض الجهات اليوم لإعادة بعثه تحت رعاية مخزن الكائنات الحيةMAB بمشاركة النقابة المختلطة للتسيير و الحماية لكمارق. غير انه ساهم برج فلات خلال سنوات الفراغ السابقة و شاركت بفعالية في خلق قاعدة معطيات كبيرة تجمع معلومة "من يتبع ماذا، أين، منذ، متى" تم تحديد حوالي2000 مؤشر أو مقاييس مختلفة التي تتبع أو تمت متابعتها من طرف 40 هيئة مختلفة تغطي مواضيع متنوعة كالماء الثروة النباتية و الحيوانية النشاطات الاجتماعية و الاقتصادية المجتمعات الخ.

قام برج فلات سنة 2006بتلخيص خبراتها من متابعاتها المختلفة بهدف إعادة رسم بطريقة عددية و موضوعية تطور منطقة ديلتا. يمكن تعبئة النتائج بالتفصيل هنا تحت شكل12 تقرير موضوعي .تلخيص وجيز هنا.

المرصد المستقبلي لحالة المناطق الرطبة لحوض رون البحر المتوسط

سنة 2000 ,ادخل التوجيه الأوروبي ((CDE فكرة الحالة الحسنة لكتلة الماء و تجبر بذلك دول أعضاء الاتحاد الأوروبي بمتابعة هذه الحالة الايكولوجية.يجب متابعة عدة مقاييس فيزيائية و كيميائية و بيولوجية بهدف قياس الوصول التدريجي للأهداف النوعية لكتلة المياه كتلة بعد كتلة.

هاته الكتل المائية تضم بعض المناطق الرطبة حسب رامسار على سبيل المثال البحيرات. البحيرات الشاطئية. الخزانات...غير أن المناطق الرطبة الأخرى المعنية رغم مشاركتها في البلوغ للحالة الحسنة لكتلة الماء تبقى مقصية من إطار (CDE) مستنقعات, برك مؤقة ,النباتات التي تنمو على طول البجيرات.

ولهذا تفكر وكالة رون حوض المتوسط كورس للماء و التي تعد سلطة وطنية مكلفة بالتسيير الحسن لماء حوض رون منذ 2005 في وضع وسيلة متابعة حالة هاته المناطق الرطبة الاخرى.لاتمام متابعة (CDE),بالاتصال مع المسيرين الرئيسيين للمناطق الرطبة لحوض رون –البحر المتوسط من بينهم برج فلات ثم المبادرة سنة 2008 لوضع هذه الوسيلة روميئو مرصد رون –البحر المتوسط.

بعد دراسة إمكانية التطبيق سنة 2009-2010تم الشروع في تطبيق البرنامج الملائم.تمتد مدة انجازه من 2011-2012 أما تمويله فهو منتظر لنهاية 2010.هذه المرحلة الأولى التي ستمتد على سنتين و التي تشمل كل الحوض ستسمح بوضع طريقة عمل ناجعة و وسائل معالجة المعلومة متناسقة موحدة و تتلاءم مع كل الممثلين المعنيين.المرصد المستقبلي لحالة المناطق الرطبة لحوض رون –البحر المتوسط ستدخلها حيز التسيير ابتداء من 2013.